English (Free articles)

21-04-2021
Informally built districts--or ashwa’iyat, as they are referred to in Arabic--have long been a complex legal issue in Syria, amid decades of population growth and mass migration to cities without proper existing housing to accommodate newcomers.
21-04-2021
Around 1,000 families currently live in partially damaged homes or retail shops in the East Ghouta town of Hammouriyeh, though three years have passed since the Syrian regime recaptured the area.
21-04-2021
The majority-Kurdish People’s Protection Units (YPG) are preventing displaced residents from returning to the village of Kafr Naya in northern rural Aleppo governorate five years after capturing the village. Residents have been unable to return to their houses and farmland, some of which the YPG has reportedly handed out to its loyalists, members and leaders’ families. Remaining properties in the village were converted into military training sites, as well as offices for the Kurdish Democratic Union Party (PYD).
21-04-2021
For much of 2019 and early 2020, northern Hama and southern Idlib governorates were under a barrage of near daily airstrikes and artillery fire, as pro-regime forces sought to recapture the area from rebels.
14-04-2021
With Lebanon’s economy in freefall, Syrian families and other undocumented foreigners are suffering an “unseen” housing crisis, unable to keep up with rent and often facing one unlawful eviction after the other.

عربي (مقالات مجانية)

21-04-2021
عاشت محافظتا شمال حماة وجنوب إدلب تحت وابل من الغارات الجوية شبه اليومية والقصف المدفعي، معظم عام 2019 وأوائل عام 2020، حيث سعت القوات الموالية للنظام إلى استعادة السيطرة على المنطقة من قبضة المعارضة.
21-04-2021
تعيش حوالي 1000 عائلة في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية بمنازل مدمرة جزئياً أو بمحال تجارية، رغم مرور ثلاث سنوات على سيطرة النظام السوري عليها.
21-04-2021
بعد مضي خمسة أعوام على السيطرة عليها، ما يزال ممنوع على المهجرين من بلدة كفرنايا في ريف حلب الشمالي العودة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية التي استولت عليها وحدات حماية الشعب الكردية YPG، والتي منحت جزء من هذه الممتلكات لمؤيديها وعائلات قادتها وعناصرها لاستثمارها في حين حولت ما تبقى من منازل وأراضي قريبة من حمى البلدة لمعسكرات تدريب ومقار للمكاتب والمؤسسات الحزبية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي PYD.
21-04-2021
لطالما كانت المناطق السكنية المبنية بشكل غير رسمي أو العشوائيات، مشكلة قانونية معقدة في سوريا، وسط عقود من النمو السكاني والهجرة الجماعية من الريف إلى مدن لا تتوافر فيها مساكن مناسبة لاستيعاب القادمين الجدد.وقد زادت الحرب تعقيد الأمور. إذ تم تدمير العديد من هذه الأحياء على مدار حقبة الصراع، عادة عبر قصف النظام. وبالنسبة للسكان السابقين الذين لم تتم تسوية منازلهم بالأرض، يعد إثبات ملكية المنازل التي تم تشييدها بشكل غير قانوني عملية شاقة.
14-04-2021
مع انهيار الاقتصاد اللبناني، تعاني العائلات السورية -والأجانب الآخرون ممّن لا يحملون وثائق- أزمةَ سكن "خفية". حيث يعجزون عن دفع الإيجارات، ويواجهون في كثير من الأحيان إخلاءات غير قانونية بشكل متكرر.في العام المضي، حين هوت الليرة اللبنانية في دوامة لا نهاية لها؛ وشلّت الجائحة الأعمال التجارية؛ ودمّر انفجار ميناء بيروت العديد من الأحياء، تُركت العائلات السورية اللاجئة وحيدةً في مواجهة أزمة السكن المتفاقمة.وقد تراجعت العملة اللبنانية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في الشهر الماضي ما أدى إلى تفاقم المتاعب الاقتصادية، حيث انخفضت إلى نحو 15 ألف ليرة مقابل الدولار في السوق السوداء. ويبقى السعر الرسمي 1500 ليرة لبنانية لكل دولار، مع تداول البنوك عند 3900 ليرة لبنانية.